منتديات رُبُوع شمير المحبة

أهلاً و سهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات رُبُوع شمير المحبة
تفضل بالدخول إن كنت عضواً وبالتسجيل إن لم يكن لديك حساب وذالك للحصول على كامل المزاياء
ولمشاهدات المنتديات الخفيه عن الزوار
منتديات رُبُوع شمير المحبة

أخبار عالمية وعربية / معلومات عامة / مواضيع دينية / مواضيع تاريخية / ثقافة عامة / مواضيع متنوعة


أدلة الفقه أو أدلة الأحكام

شاطر
avatar
عبداللطيف هزاع الشميري
Admin

عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 08/12/2014
العمر : 29
الموقع : اليمن

أدلة الفقه أو أدلة الأحكام

مُساهمة من طرف عبداللطيف هزاع الشميري في الأحد مارس 15, 2015 11:59 pm

أدلة الفقه أو أدلة الأحكام
أدلة الفقه أو أصول الفقه (بالمعنى الإضافي) عند علماء أصول الفقه، هي: موضوع علم الأصول، قد يسميها البعض أدلة الأحكام أو الأدلة الشرعية، بمعنى: الأدلة الموصلة للفقه والدليل عند علماء الأصول، في اللغة هو: (المرشد)، وفي الاصطلاح هو: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى العلم بمطلوب خبري، أو: ما يتخذ حجةً على أن المبحوث عنه حكم شرعي. [6]

الأدلة الشرعية

الأدلة الشرعية هي: يتوصل بها المجتهد إلى الأحكام الشرعية، وكونها شرعية بمعنى: أن تؤخذ من الشرع، والشرع هو: (ما شرعه الله على لسان نبيه من الأحكام) فالله تعالى هو المشرع للأحكام، ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم: مبلغ لما جاء من عند الله بالوحي، ومبين له، وكتاب الله، وسنة رسوله هما: الوحيان، والأصلان، لكل الأدلة الأخرى، التي تعتمد عليهما، ولا تكون دليلا شرعيا إلا إذا استندت عليهما.

الأدلة المتفق عليها

الأدلة الشرعية المتفق عليها عند جمهور الفقهاء أربعة هي:
[list="line-height: 24.3199996948242px; margin-top: 0.3em; margin-right: 3.2em; margin-left: 0px; padding-right: 0px; padding-left: 0px; list-style-image: none; color: rgb(37, 37, 37); font-family: arial; font-size: 15.1999998092651px; text-align: right; background-color: rgb(255, 255, 255);"]
[*]الكتاب وهو: القرآن الكريم.

[*]السنة وهي: الحديث النبوي، بمعنى: أقوال النبي صلى الله عليه وسلم، وأفعال وتقريراته وصفاته.

[*]والإجماع.

[*]القياس.

[/list]

الأدلة والاستدلال

الأدلة المتفق عليها، هي: الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وما عداها من الأدلة الأخرى مختلف فيها، بمعنى: أنها أدلة شرعية يستدل بها المجتهد، لكن لا يعد كل واحد منها أصلا متفقا عليه، بل يؤخذ ببعضها عند بعض العلماء، ويخالفه آخرون، وعدم الأخذ بها لا يعني إنكارها بالكلية، بل من حيث الاعتبارات المتعلقة في الأخذ بها. فالمجتهد يأخذ أولاً بنص الكتاب والسنة ثم الإجماع، فإن لم يجد دليلا صريحا؛ أنتقل إلى الاستدلال بالقياس، أو الاستقراء أو غيرها الأدلة الأخرى. وهذا الإستدلال ليس أصلا مستقلا بذاته، بل لا بد أن يستند ألى نص من الكتاب والسنة أو الإجماع.
والتفقه في الدين والاستدلال، واستنباط المجتهد للأحكام الشرعية من المهمات الشرعية، وقد جاء رجل إى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ولدت له امرأته ولدا أسود، فقال له الرسول ألك جمال؟ قال نعم، قال: مالونها؟ قال: كذا، قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: فمن أين جاء الأورق؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: وكذلك ولدك لعله نزعه عرق.

الأدلة




عند الشيعة الجعفرية

(الكاشف عن رأي المعصوم)

  • العقل
  • والأصول العملية

(البراءة والاحتياط والاستصحاب والتخيير).

أنواع الأدلة

الأدلة الشرعية ثلاثة أنواع:
النوع الأول: وهو النص ومصدره: (الوحي) أي: ما أوحى به الله تعالى، وأنزله على رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، من الأحكام، وهو أساس الدين كله، وذلك لا ينطبق إلا على الكتاب والسنة، وأي دليل يأتي بعدهما فهو كاشف عن دليل من الكتاب والسنة، وذلك لا خلاف عليه بين جميع علماء المسلمين على مر العصور.
النوع الثاني: هو ما اتفق عيه جمهور علماء المسلمين، وهما الإجماع والقياس أو العقل كما يسميه بعض علماء الأصول.
النوع الثالث: وهو ما اختلف علماء الأصول على الاستدلال بهم، مثل: المصالح المرسلة والاستحسان والاستصحاب، وغيرها، فبعض المذاهب تقف عند الأدلة الأربعة، والبعض الآخر يضيف دليلاً أو اثنين أو غير ذلك من الأدلة الأخرى المختلف عليها، ولكن لا يوجد من العلماء من يأخذ بكل الأدلة المختلف عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحيات عبداللطيف هزاع الشميري نتمنى أن ينال إعجابكم
                 
                                         

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 6:20 am