منتديات رُبُوع شمير المحبة

أهلاً و سهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات رُبُوع شمير المحبة
تفضل بالدخول إن كنت عضواً وبالتسجيل إن لم يكن لديك حساب وذالك للحصول على كامل المزاياء
ولمشاهدات المنتديات الخفيه عن الزوار
منتديات رُبُوع شمير المحبة

أخبار عالمية وعربية / معلومات عامة / مواضيع دينية / مواضيع تاريخية / ثقافة عامة / مواضيع متنوعة


الجهــاد في سبيـل الدعـوة

شاطر
avatar
عبداللطيف هزاع الشميري
Admin

عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 08/12/2014
العمر : 29
الموقع : اليمن

الجهــاد في سبيـل الدعـوة

مُساهمة من طرف عبداللطيف هزاع الشميري في الخميس ديسمبر 11, 2014 5:05 pm

العهد المدني
الجهــاد في سبيـل الدعـوة
عرفنا أن الإسلام قد دخل المدينة وأحزاب الكفر تطارده من كل ناحية, وأن المسلمين قد هاجروا من مكة فارين بدينهم بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت؛ فقد نهب مالهم وسلبت دورهم وتعرضوا لألوان الأذى وصنوف الاضطهاد وأنواع الفتن

فالهجرة إذن كانت تضحية غالية عزيزة ضحى فيها المهاجرون بالأوطان والأموال والمتاع في سبيل عقيدتهم ودينهم، وتحملوا كل ذلك راضين صابرين محتسبين لبناء مجتمع جديد وتأسيس دولة إسلامية في المدينة يستطيع المسلمون أن يعيشوا فيها أحرارًا يؤدون شعائر دينهم ويقومون بواجب الدعوة إلى الله

ومن هنا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجرد وصوله إلى المدينة شرع في وضع الأسس التي يمكن أن يقوم عليها بناء الدولة الإسلامية الجديدة كما ذكرنا، فهل كانت المدينة زهرًا لا شوك فيه؟ وهل خلت من الأخطار والعقبات التي وضعها أعداء الإسلام أمام الرسول والمسلمين للنيل منهم ثم القضاء عليهم كما حاول أهل مكة من قبلهم؟

لا والله إن التضحيات لم تنته وإن المعاناة لم تتوقف؛ فقد واجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكيد والمؤامرات في المدينة من أعداء الإسلام، وتواطأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود وقد نقضوا عهدهم مع النبي وأخذوا هم ومن تابعهم من المنافقين والمشركين يتربصون بالمؤمنين ويظهرون الولاء لمشركي مكة

وها نحن نلقي ضوءًا سريعًا وإشارة عابرة للظروف التي واجهها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وصوله إلى المدينة ومحاولته القيام بأمور دولته الجديدة، تلك الظروف التي لم يكن أحد من المسلمين سببًا فيها والتي فرضت عليهم في النهاية أن يحذروا عقباها وأن يحملوا السلاح دفاعًا عما يدبر لهم من كيد و تآمر وعدوان؛ ذلك أنهم تعلموا من السنين التي مرت عليهم في مكة أن الضعف مدرجة إلى الهوان مزلقة إلى الفتنة، وأن أعداء الإسلام لا يرضون عن استئصاله وأتباعه بديلا



    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 8:41 pm